
23/02/09: مرحلة جديدة في برنامج البحث والتطوير في قطر.
سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند تفتتح مركز قطر لابتكارات التكنولوجيا
• من المقرر أن يتم افتتاح واحة العلوم والتكنولوجيا يوم 16 مارس 2009 من قبل صاحب السمو أمير دولة قطر، وسمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند، وبحضور 1200 ضيف من الشخصيات المرموقة
• ستشتمل قائمة الضيوف على شخصيات دولية رائدة في مجال الطاقة، والبيئة، والعلوم الصحية ومجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات
• يعد استثمار مؤسسة قطر والشركات المشاركة لأكثر من 800 مليون دولار في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، خطوة ملموسة أخرى في مسيرة دولة قطر نحو اقتصاد ما بعد الكربون
واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر، الدوحة، 23 فبراير 2009: يعد الافتتاح الرسمي لواحة العلوم والتكنولوجيا في قطر المنعقد يوم 16 مارس 2009، بمثابة إشراقة فجر جديد من الابتكار العلمي في منطقة الشرق الأوسط.
وسيتم الاعلان عن افتتاح واحة العلوم والتكنولوجيا بحضور صاحب السمو أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وصاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند، رئيسة مؤسسة قطر، في حفل خاص يشهده 1200 ضيف من الشخصيات المرموقة.
وسيكون من بين الضيوف الدوليين عدد من الشخصيات البارزة في مجال الطاقة، والبيئة، والعلوم الصحية وتكنولوجيا المعلومات وقطاع الاتصالات، ومن تلك الشخصيات: السير ريتشارد برانسون، مؤسس شركة فيرجن؛ جيف اميلت، الرئيس التنفيذي لجنرال الكتريك؛ ليندا كوك، المدير التنفيذي للغاز وشركة شل للطاقة؛ ستيفين أم كاسياني، رئيس شركة اكسون موبيل ابستريم للبحوث؛ سيمال غوبتا، رئيس شركة تاتا؛ السير مارتن إيفانز، الحائز على جائزة نوبل في الطب، من جامعة كارديف والبروفسور ايان ليسلي، نائب مستشار البحوث، في جامعة كامبردج.
وفي خطوة ملموسة أخرى في مسيرة دولة قطر نحو اقتصاد ما بعد الكربون، قامت مؤسسة قطر والمنظمات المشاركة، وعددها 21، باستثمار أكثر من 800 مليون دولار في واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر.
ويعد الافتتاح الرسمي لواحة العلوم والتكنولوجيا في قطر علامة بارزة في تطور البلاد كمركز بحوث ومعرفة مزدهر. فمن خلال التسهيلات والخدمات وبرامج الدعم، توفر واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر بيئة مثالية للمنظمات المحلية والعالمية لإجراء البحوث والتسويق، الأمر الذي سينتج عنه مجتمع أبحاث وتطوير حيوي سيستفيد منه المجتمع والاقتصاد في دولة قطر على حد السواء.
وتعتبر واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر جزءا لا يتجزأ من رؤية دولة قطر الوطنية لعام 2030 والتي تهدف، ومن خلال التنمية المستدامة، إلى تحويل قطر إلى واحدة من أكثر البلدان تقدما في غضون عقدين من الزمن. وباعتبرها موطنا للشركات القائمة على التكنولوجيا من مختلف أنحاء العالم وحاضنة للمشاريع التجارية الناشئة، تعمل واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر كمساهم رئيسي في تطوير اقتصاد ما بعد الكربون في دولة قطر.
وسيتضمن الحفل ثلاثة أفلام جهزت خصيصيا للحدث:
• عصر النهضة، وهو فيلم من الصور المتحركة الجميلة التي تربط بين الحكمة القديمة والتكنولوجيا الحديثة، على خلفية موسيقية تعزفها فرقة الأوركسترا القطرية التي تم تشكيلها مؤخرا؛
• الرؤية، يجمع لقطات مذهلة عن الدوحة وواحة العلوم والتكنولوجيا في قطر مع رسالة صاحبة السمو تبين فيها أن واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر، إنما هي مظهر من مظاهر إبداع رؤية صاحب السمو أمير البلاد؛
• القاعة الافتراضية، نظرة في أنشطة البحث العلمي الرئيسية لشركاء واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر، برئاسة الدكتور تيدو مايني، الرئيس التنفيذي لواحة العلوم والتكنولوجيا في قطر.
وفي كلمة عن الافتتاح، قال الدكتور مايني: "تتطلب التكنولوجيا والابتكار استراتيجية واضحة وشراكة قوية بين الشركات الملتزمة، وأفضل الجامعات، ورؤية الحكومة. وبتوافر كل تلك الأساسات القوية الآن، فإننا نحتفل بفخر بخروج برنامج البحوث التطبيقية إلى النور من خلال واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر. ولابد أن يصبح البحث العلمي في نهاية المطاف حجر الزاوية في تراث دولة قطر العلمي وتكوين الثروات."
وقال الدكتور فتحي سعود، رئيس مؤسسة قطر: "إن التطبيق والترويج التجاري للأبحاث في واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر هو العنصر الرئيسي لالتزام مؤسسة قطر في خلق مجتمع ديناميكي ومتقدم. ويعتبر هذا التدشين حدثا بارزا في مسيرة قطر نحو اقتصاد مستدام لما بعد الكربون. ومما يثلج الصدر أن نرى فوائد النهج المنسق لتطوير أكبر موارد هذا البلد -- الإمكانيات البشرية فيه."
وصرح الدكتور عبدالله بن علي آل ثاني، نائب رئيس مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، قائلا: "هذه خطوة هامة نحو رؤيتنا حول قطر باعتبارها الدولة الرائدة عالميا في مجال التعليم والبحوث المبتكرة. وتعمل مؤسسة قطر على خلق ثقافة البحث على جميع المستويات، وسيكون لواحة العلوم والتكنولوجيا في قطر دور رئيسي في تسهيل الانتقال إلى قطاع المعرفة والمهارات التي وضعت أساساتها في المدينة التعليمية."
وقد بدأ العمل بواحة العلوم والتكنولوجيا في قطر في عام 2004. وقد ساهم النمو الصناعي السريع في قطر، إضافة إلى الاستثمارات الهائلة في مجال التعليم والعلم، في جذبت العديد من الشركات القائمة على التكنولوجيا إلى البلاد. وتضم واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر حاليا 21 عضوا من المنظمات العاملة في قطاعات الطاقة، والبيئة، والعلوم الصحية وتكنولوجيا المعلومات وقطاع الاتصالات.
وسيجذب الافتتاح انتباه وسائل الاعلام في العالم، مع توقع مشاركة أكثر من 100 من الصحفيين في تغطية الحدث، وسيسجل بروز دولة قطر باعتبارها موطنا للبحوث والتطوير يتمتع بالمصداقة والجاذبية.
اضغط هنا للمزيد من الصور