

في العام الأكاديمي 2007-2008، بلغ إجمالي عدد الطلاب نحو 1124 طالبًا وكانت نسبة الطلاب القطريين منهم 51% فيما بلغت نسبة الطلاب الذين يحملون جنسيات أخرى 49%. وكان توزيع أجناس الطلاب على الوجه التالي: 60% من الإناث و40% من الذكور. تنوعت خلفيات الطلاب الدارسين بالمدينة التعليمية حيث تضمنت طلابًا من الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، وأستراليا، وفرنسا، ولبنان، وسوريا، والأردن، وفلسطين، ومصر، والهند، وإيران، وتركيا، وكوريا.
في حالة رغبت -أنت أو أي شخص تعرفه- في تقديم طلب التحاق بإحدى جامعات المدينة التعليمية، يرجى زيارة قسم القبول بموقعنا على الإنترنت. وستجد بموقعنا معلومات حول التسجيل والإعانة المالية والنماذج ومعلومات الاتصال بالجامعات الست في المدينة التعليمية.
لقد تم إنشاء المدينة التعليمية لكي تكون في المستقبل مركز التعليم المتميز في دولة قطر. تلتزم دولة قطر بتوفير أفضل مرافق جامعية على مستوى العالم لمواطنيها ومواطني الدول الأخرى في الفترة الحالية وفي المستقبل. ونظرًا لقبول المرحلة الأولى منذ نحو عشرة أعوام، فإن المدينة التعليمية تنمو عامًا بعد عام. ويتوقع أن تؤدي الزيادة السكانية بالمنطقة إلى جذب المزيد والمزيد من الطلاب للمدينة التعليمية.
تهدف المدينة التعليمية إلى توفير أفضل فرص تعليمية جامعية على مستوى العالم في قطر. وتتفرع الجامعات الست بالمدينة التعليمية عن جامعاتها الأم بالولايات المتحدة وتوفر درجات جامعية في اختصاصاتها الرئيسة. تنوي مؤسسة قطر تنويع الخيارات للطلاب الذين يرغبون في الدراسة بالمدينة التعليمية من خلال الاستمرار في استقطاب المؤسسات عالية الجودة. وسيتم نشر جميع الشراكات الجديدة وأخبار المؤسسات التعليمية الجديدة في قسم الأخبار والأحداث.
في العام الأكاديمي 2007-2008، بلغ إجمالي عدد الطلاب نحو 1124 طالبًا وكانت نسبة الطلاب القطريين منهم 51% فيما بلغت نسبة الطلاب الذين يحملون جنسيات أخرى 49%. وكان توزيع أجناس الطلاب على الوجه التالي: 60% من الإناث و40% من الذكور. تنوعت خلفيات الطلاب الدارسين بالمدينة التعليمية حيث تضمنت طلابًا من الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، وأستراليا، وفرنسا، ولبنان، وسوريا، والأردن، وفلسطين، ومصر، والهند، وإيران، وتركيا، وكوريا.
البحث العلمي هو أحد أهم عناصر استراتيجية مؤسسة قطر الرامية إلى الارتقاء بالمدينة التعليمية إلى مصاف اهم المراكز التعليمية الإبداعية على مستوى العالم. وتأمل المؤسسة, من خلال توفير مرافق تم تأسيسها وفق أحدث التقنيات ومن خلال بيئة تعاونية فريدة، أن تجذب نخبة من أفضل العقول في العالم ومنحهم فرص لخوض التحدي وحل المشكلات عمليًا.
ما زالت برامج البحث العلمي الرئيسية الحالية في مجال داء البول السكري والدراسات البيولوجية تُجرَى على يد هيئة البحث العلمي الطبي بالمؤسسة والصندوق القطري لرعاية البحث العلمي. تفخر واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر بأن تكون محل اختيار بعض من أكبر العلامات التجارية بالعالم مثل مايكروسوفت, وإكسون موبيل وسيسكو, وقطر للبترول لإقامة مراكز تدريبية وبحثية فيها.
شكل البحث عنصرا أساسيا في استراتيجية مؤسسة قطر الساعية للارتقاء بالمدينة التعليمية إلى مصاف مركز عالمي المستوى للتعليم المبتكر. ومن خلال تقديم منشآت متطوّرة وبيئة تعاونية فريدة, تأمل المؤسسة من استقطاب بعض من أفضل الكفاءات الفكرية وتقدم لهم فرص معالجة مشاكل واقعية مليئة بالتحديات.
تعنى البحوث الرئيسة الجارية حاليا بميدان دراسات السكري والأحياء من خلال الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي الذي يشكل شق البحث الطبي للمؤسسة فيما تضم واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر بعض من أهم الشركات العالمية مثل مايكروسوفت وإكسون موبيل وسيسكو وقطر للبترول التي اختارت جميعها إجراء بحوثها وبرامجها التنموية في الدوحة.
ركزت المبادرات الأولى لمؤسسة قطر في مجالات الصحة وخدمة المجتمع بغية تحسين مستوى حياة القطريين ومواطني المنطقة. ومن خلال برامج الصحة ومنظمات تنمية المجتمع المتخصصة، قامت مؤسسة قطر بإدخال تحسسينات على المجتمعات داخل قطر وخارجها
تدرك مؤسسة قطر أن مستقبل قطر- بل والعالم كله في الحقيقة- يرتكز على الأطفال, لذا فإن أغلب نشاطات المؤسسة موجهة نحو تعليم الأطفال وتنميتهم والاعتناء بصحتهم ورفاهيتهم. وفي الوقت الحالي، ، تشارك مؤسسة قطر, بالإضافة إلى تنظيمها للأنشطة التعليمية, في دراسات الأسرة والتنمية الاجتماعية وتعليم الأطفال عبر محطة تلفزيونية والارتقاء بمستوى الصحة التي تستهدف خصوصًا النساء والأطفال.
أنشئت مؤسسة قطر بتوجيه ورعاية من العائلة الحاكمة بدولة قطر بقيادة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر. وتتمحور قيم المؤسسة ورسالتها أساسًا على الارتقاء بدولة قطر. وانطلاقًا من المبدأ القائل بأن إمكانات الشعب القطري هي أهم موارد الدولة، تسعى مؤسسة قطر لتطوير هذه الإمكانات من خلال إقامة شبكة من المراكز التي تعنى بالتعليم العالي والبحوث المتطورة وتنمية المجتمع. وترتبط النشاطات على نحو كبير بالثقافة القطرية التي تسعى مؤسسة قطر ومنظماتها الشريكة إلى الحفاظ عل هويتهت مع تشجيع النمو والرخاء في المستقبل.
تؤمن مؤسسة قطر بأن مستقبل البلاد ودول العالم يكمن بين يدي الأطفال. ولذلك فإنها توجه القسم الأكبر من نشاطاتها نحو تنمية الأطفال وتعليمهم والعناية بصحتهم ورفاهيتهم. وعلاوة على الفرص التعليمية, تهتم مؤسسة قطر ايضا بالدراسات الأسرية والتنمية, والتنمية الاجتماعية, وتعليم الأطفال عبر محطة تلفزيونية وتحسين الصحة عامة ولا سيما المرأة والأطفال.
يجري مكتب المساعدات المالية تحليلا للمعلومات التي يقدمها الطالب أو أسرته ضمن طلب المساعدة المالية ثم يتم حساب نسبة المساعدة المالية التي يستحقها الطالب بعد تقييم دخل الاسرة وممتلكاتها مقابل المصاريف والقروض. وتقوم لجنة المساعدة المالية بمراجعة قروض المساعدة المالية والموافقة عليها.