

قبل اكتشاف النفط، كان اعتماد القطريين على الغوص للبحث عن اللؤلؤ، وصيد الأسماك بحثاً عن سبل توفير العيش، هذا بخلاف البحث عن موارد رزق في الصحراء. أما الآن فتعد قطر من أكبر منتجي ومصدري الغاز الطبيعي المسال في العالم، ومن المتوقع أن تصبح أكبر منتج له في العالم بحلول عام ٢٠١٠. وقد أدى تنامي الإيرادات إلى بلوغ قطر مصاف دول العالم الأكثر ثراءً.
ونظرًا لاعتماد قطر على عمالة أجنبية كثيرة، فإن أعداد الأجانب المغتربين تفوق عدد المواطنين القطريين. كما أن الطبيعة الموسمية لبعض الأعمال تمخض عنها وجود تقلبات سكانية.
وللأسرة في المجتمع القطري مكانة رفيعة، كونها تشكل ملاذاً آمنًا للعمل والمعيشة, وتتميز بحفاوة استقبالها للزائرين. غير أن مستويات المعيشة فيها شهدت ارتفاعًا بسبب التطور الاقتصادي السريع، وهناك جهود متواصلة لتطوير البنية التحتية بصورة منتظمة.
لمزيد من المعلومات عن دولة قطر والحياة فيها ، يرجى زيارة المواقع التالية:
رابط إلى www.mofa.gov.qa
رابط إلى www.qatarinfo.net
رابط إلى www.qatartourism.gov.qa