
تسعى مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا (روتا) الى توسيع نطاق رسالة التنمية البشرية لمؤسسة قطر لتشمل الساحة الدولية عن طريق توصيل تعليم عالي الجودة إلى الدول الأقل حظًا في أنحاء آسيا.
وهذه المؤسسة هي منظمة غير حكومية لا تهدف إلى الربح، تكرس جهودها لتوفير التعليم للجميع في جميع أنحاء آسيا والشرق الأوسط، وبذلك تعزز بعضًا من الأهداف الإنمائية للألفية التي وضعتها الأمم المتحدة.

تسعى مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا (روتا) لتوسيع نطاق رسالة التنمية البشرية لمؤسسة قطر لتشمل الساحة الدولية عن طريق توصيل تعليم عالي الجودة إلى الدول الأقل حظًا في أنحاء آسيا.
وتؤمن روتا بأن لكل فرد الحق في تلقي تعليم عالي الجودة، بغض النظر عن العمر أو نوع الجنس أو الظروف، كما تروّج لهذه القضية عن طريق تمويل التعليم الأساسي، وإعادة بناء الفصول، وتوفير معدات المدارس في المناطق المنكوبة والتي اجتاحتها الحروب.
وتنجز مؤسسة روتا في قطر تحت رعاية برنامج ROTAQ - نشاطات روتا في قطر ، بينما يجري تنفيذ المبادرات في كافة أنحاء آسيا والشرق الأوسط تحت رعاية برنامج ROTAsia الداعم للنشاطات داخل آسيا والشرق الأوسط . ويهدف برنامج روتا آسيا للتنمية والتطوير Develop ROTAsia - الذي يحول البنية التحتية الأساسية؛ وبرنامج شبكة روتا آسيا للمعرفة Connect ROTAsia - إلى تطوير شبكة معرفة إقليمية في آسيا؛ فيما يسعى برنامج روتا آسيا للإغاثة Act ROTAsia - لنشر الإغاثة الطارئة لما بعد الكوارث الطبيعية في كافة أنحاء القارة.
وقد جمعت روتا ما يزيد على 35 مليون دولار أمريكي من خلال جهودها في جمع التبرعات بما في ذلك الحفلات التي أحياها المشاهير مثل برايان آدامز، والفعاليات المخصّصة لرفع الوعي المجتمعي مثل أرجل وعجلات، ودعوات مأدبات العشاء للشخصيات المهمة، والتي جمعت رجال الدولة ورموز الرياضة والشخصيات المهمة وأصحاب المقامات الرفيعة.
ويعتبر برنامج التطوع أحد أهم نقاط القوة التي تتمتع بها روتا، والذي تقوم من خلاله بالتنسيق مع المنظمات الوطنية والدولية الأخرى التي تكرس جهودها للعمل التعليمي والمجتمعي في كافة أنحاء آسيا.
وقد أسست مؤسسة روتا في ديسمبر 2005 سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، كريمة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر.
لمزيد من المعلومات حول مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا، يرجى زيارة موقع شبكة الإنترنت www.reachouttoasia.org