

تنتمي شجرة السدرة إلى بيئة دولة قطر وتمتاز بنموها الوافر رغم مناخ البلاد الصحراوي القاسي.
كانت السدرة في الماضي مقصدا للشعراء، والعلماء، والرحالة الذين كانوا يجتمعون تحت ظلالها الوارفة لتبادل المعارف والأفكار. أمّا ثمار السدرة وأزهارها وأوراقها فقد كانت تدخل في صناعة العديد من العقاقير الطبية التقليدية.
للسدرة مكانة مميزة في قلوب القطريين وكان اختيار المؤسسة اختياراً موفقاً، فجذورها الراسخة في عمق التربة ترمز إلى العلاقة القوية بين التعليم المعاصر وثقافة البلاد وتراثها.
لشجرة السدرة في شعار مؤسسة قطر جذع ثلاثي الأقسام يرمز كل قسم منها للفروع الثلاثة التي تركز عليها مؤسسة قطر ألا وهي التعليم، والبحث العلمي، وتنمية المجتمع. وتمثل فروع الشجرة مختلف الشركاء المختلفين الذين يكوّنون مجتمع مؤسسة قطر، بينما ترمز الأوراق والأزهار والثمار إلى الأفراد الذين يعيشون من الشجرة وينتجون بدورهم البذور التي تتيح للمؤسسة مواصلة عملها المستديم.
"إن شجرة السدرة التي تتحدى بكل شموخ قساوة البيئة،ستظل رمزاً للأصرار والثراء على امتداد العالم العربي. ما دلالة هذه الشجرة المباركة؟إن جذورها الظاربة في أعماق الثرى،واغصانها الممتدة نحو الكمال هي رمزاٌ للتضامن والعزيمة،انها تذكرنا بتطابق اهداف العالم مع روحه "
صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند, رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر, في حفل افتتاح المدينة التعليمية 13 أكتوبر 2003.
وشرت في سنة 2008 أعمال بناء مركز السدرة للطب والبحوث المموّل بموجب مبلغ وقفي قدره 7.9%. وتقدم السدرة خدمات رعاية المرضى وتعليم الطب والبحوث الطبية الحيوية.
اضغط هنا للمزيد من الصور