تلتزم مؤسسة قطر التزاما قويا بتطوير مهارات موظفينا من القطريين في كافة الأقسام والمراكز. ونسعى على الدوام لتوظيف قطريين من اصحاب الكفاءات والمهارات الراغبين في المساهمة في رسم معالم مستقبل قطر وتطوير مهاراتهم إلى أقصى الحدود. ونقدم في هذا الإطار خطة تطوير طويلة الأمد تعنى أكثرها بمجالات جديدة لدولة قطر. ويعرض على القطريين العمل كموظفين دائمين أو كمتدرّبين يحصلون على التدريب اللازم من أجل تبوء المناصب المنشودة. كما نقدم برنامج تمويلي للموظفين الراغبين بإكمال دراستهم قبل الالتحاق بالوظيفة. إن كنت ترغب بمشاركتنا هذا النجاح, يرجى الاتصال بقسم التطوير الوطني على الرقم 4540000 أو البريد الإلكتروني national@qf.org.qa.

يقدم المسار الوظيفي في مؤسسة قطر مزايا عدة. وتتصدر هذه المزايا التشكيلة المتنوعة لأنشطة الأعمال الكفيلة بأن تجعل المؤسسة من أفضل المؤسسات التي يسعى الجميع إلى العمل بها لا سيما من يسعون وراء الوظائف المجزية والصعبة. كما يملك الموظفون الفرصة لكي يصبحوا جزءًا من مؤسسة تتوسع بسرعة يوميًا، وتوفر فرص تعليم لا نهائية في داخل بيئة عمل على أحدث الطرز.
ويتنوع نشاط الأعمال في مؤسسة قطر من معاهد تعليمية، مثل: أكاديمية قطر وجامعة كارنيجي ميلون إلى مراكز تنمية اجتماعية، مثل: مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا والجمعية القطرية للسكري. كل هذه العوامل تتيح للموظفين فرصة لتجربة بيئة عمل خصبة متنوعة مع إمكانات لا نهائية للتغير الوظيفي أو الترقي في داخل مؤسسة قطر ومن خلالها. انقر هنا لمعرفة المزيد عن أعمال مؤسسة قطر ومراكزها.
ما مجالات البحث العلمي التي تشارك فيها مؤسسة قطر؟
البحث العلمي هو أحد أهم عناصر استراتيجية مؤسسة قطر الرامية إلى الارتقاء بالمدينة التعليمية إلى مصاف اهم المراكز التعليمية الإبداعية على مستوى العالم. وتأمل المؤسسة, من خلال توفير مرافق تم تأسيسها وفق أحدث التقنيات ومن خلال بيئة تعاونية فريدة، أن تجذب نخبة من أفضل العقول في العالم ومنحهم فرص لخوض التحدي وحل المشكلات عمليًا.
ما زالت برامج البحث العلمي الرئيسية الحالية في مجال داء البول السكري والدراسات البيولوجية تُجرَى على يد هيئة البحث العلمي الطبي بالمؤسسة والصندوق القطري لرعاية البحث العلمي. تفخر واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر بأن تكون محل اختيار بعض من أكبر العلامات التجارية بالعالم مثل مايكروسوفت, وإكسون موبيل وسيسكو, وقطر للبترول لإقامة مراكز تدريبية وبحثية فيها.
كيف تسهم جهود مؤسسة قطر لتنمية المجتمع في إدخال عنصر الحداثة مع الحفاظ على الثقافة والهوية القطرية
أنشئت مؤسسة قطر بتوجيه ورعاية من العائلة الحاكمة بدولة قطر بقيادة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر. وتتمحور قيم المؤسسة ورسالتها أساسًا على الارتقاء بدولة قطر. وانطلاقًا من المبدأ القائل بأن إمكانات الشعب القطري هي أهم موارد الدولة، تسعى مؤسسة قطر لتطوير هذه الإمكانات من خلال إقامة شبكة من المراكز التي تعنى بالتعليم العالي والبحوث المتطورة وتنمية المجتمع. وترتبط النشاطات على نحو كبير بالثقافة القطرية التي تسعى مؤسسة قطر ومنظماتها الشريكة إلى الحفاظ عل هويتهت مع تشجيع النمو والرخاء في المستقبل.