رحلة عبر التراث العربي للفروسية في مخطوطات مكتبة قطر الرقمية

  • من: أخبار وأحداث
  • تاريخ النشر: ٢٣ يناير ٢٠١٣
  • تاريخ الإنطلاق: none
  • تاريخ النهاية: none
  • موقع: none

رحلة عبر التراث العربي للفروسية في مخطوطات مكتبة قطر الرقمية

تاريخ الإصدار:
١٣ فبراير ٢٠١٧
 تعدّ رياضة الفروسية ومهارات ركوب الخيل من الأنشطة الرياضية التي تحتفي دولة قطر وتعتز بها باعتبارها من ركائز ثقافتها العربية والإسلامية، وجزء أصيل من تاريخها العريق على مر العصور. وينعكس هذا الاعتزاز في إقبال القطريين، خلال اليوم الرياضي للدولة كل عام، على مرافق الفروسية لتعليم أولادهم مهارات ركوب الخيل التي قال الرسول عليه الصلاة والسلام إن "الخير معقود بنواصيها إلى يوم القيامة".
مكتبة قطر الوطنية
ومن مظاهر الاحتفاء برياضة الفروسية، خلال اليوم الرياضي للدولة، التعرف على تاريخها وأشهر المخطوطات التي ألفها العرب والمسلمون حولها، وخير مصدر يمكن أن يرجع إليه كل المهتمين بالفروسية والخيل هو مكتبة قطر الرقمية، التي تزخر بالنسخ الرقمية للعديد من المصنفات والمخطوطات والمؤلفات حول الفروسية، وركوب الخيل، وبيطرة الخيول.

ومن أقدم المخطوطات حول الفروسية في مكتبة قطر الرقمية مخطوطة (نهاية السؤل والأمنية في تعلم أعمال الفروسية) من تأليف محمد بن عيسى بن إسماعيل الحنفي، التي يرجع تاريخها إلى القرن الثامن الهجري (القرن الرابع عشر الميلادي)، والمزينة بالعديد من الرسوم والأشكال التوضيحية الملونة المصحوبة بوصف تفسيري.

وتعد هذه المخطوطة، التي يناهز مجموع صفحاتها الستمائة صفحة، من أندر المؤلفات العربية المتخصصة في فنون الفروسية، والقتال بالسيوف والرماح، حيث اتبع المؤلف منهجًا منظمًا تناول من خلاله موضوعات مرتبطة بالفروسية والخيول مثل الجهاد، ومهارات النبال والقوس، واستخدام الرمح، وحمل التروس.

وأفرد الكتاب مجالًا واسعًا لمهارات ركوب الخيول، وأنواع الركوب، وكيفية ترويض الفرس والتحرك بها بمرونة في ميادين الحرب، وكيفية القتال بالسيوف والرماح على صهوة الجياد، مدعومة برسوم توضيحية خلفيتها من الزهور والورود والنباتات الخضراء.

وجدير بالذكر أن جميع هذه الصفحات والمخطوطات والوثائق متاحة بشكل مجاني مع وصف باللغتين العربية والإنجليزية لجميع المهتمين والباحثين في جميع أنحاء العالم، مؤكدة بذلك رسالة مكتبة قطر الوطنية المتمثلة في "نشر المعرفة، وصقل ملكات الإبداع، وتعزيز الابتكار، والحفاظ على تراث الأمة من أجل المستقبل".

لقراءة الخبر بالكامل يرجى الضغط هنا.