المكتبة المركزية لمؤسسة قطر
تلعب المكتبة المركزية لمؤسسة قطر دوراً محورياً في عملية انتقال دولة قطر نحو تطوير مجتمعٍ معرفي، فهي المصدر الأساس للمعلومات في الدولة ومنطقة الخليج عموماً
نائب مدير المكتبة
يتوقع افتتاح مكتبة قطر المركزية في منتصف عام 2013، وسيتم تشييد المبنى الذي صممه المهندس الهولندي الشهير ريم خولهاس ليضم أحدث المرافق المتطورة على مساحة تبلغ 45 ألف متر مربع. دور المكتبة متعدد ومتنوع، فهي مكتبة عامة وطنية، تعنى برفد الباحثين بكل ما يحتاجونه في مجال البحث العلمي. وسوف تحوي المكتبة مجموعة كبيرة من المراجع العلمية المطبوعة والرقمية، ما سيعطي الفرصة للمقيمين في دولة قطر للاستفادة من الخدمات التي توفرها.
مكتبة وطنية عامة للبحوث الأكاديمية
تتعاون المكتبة مع المكتبة العالمية الرقمية ذات السمعة العالمية المرموقة للاستفادة من الخبرات المتبادلة. وتسهم المكتبة بجهد كبير في تيسير الاطلاع على أمهات الكتب من مختلف الثقافات بلغات متعددة عبر الإنترنت، وهي تعمل الآن على تطوير روائع الكتب التراثية الثقافية بالتعاون مع الأشقاء العرب وتحويلها إلى كتب رقمية.
رسالة المكتبة
تتطلع المكتبة إلى تطوير قدرات ومهارات القطريين في شتى جوانب الحياة، ما يشجع مزيداً من المواطنين على الإسهام بفاعلية في رؤية قطر الاقتصادية القائمة على المعرفة. وتهدف المكتبة إلى مواكبة تطورات المستقبل، وتتخذ من التعليم والبحث العلمي مظلة تشمل كل سكان المنطقة.
سوف تتيح المكتبة مجموعة من البرامج التعليمية والتربوية تتضمن ما يلي:
- وسائل تعليمية وبحثية
- طرق استخدام الوسائل الرقمية
- تنمية قدرات القراءة لدى الأطفال
- خدمات البحث العلمي والمراجع
سوف تتضمن هذه المكتبة المتطورة مرافق عدة؛ منها:
- مواقع عمل على الحاسوب مفتوحة للعامة
- خدمة إنتاج إعلامي رقمي
- مساحات متنوعة لتعزيز التعلم الجماعي والفردي
- مواقع للاجتماعات
- قواعد بيانات للبحوث
مكتبة التراث
سوف تحتضن المكتبة المركزية لمؤسسة قطر مكتبة التراث التي تضم ثروة من الكتب الهامة وتلقي الضوء على أفضل الإنجازات التي حققتها الثقافة العربية في العالم.
هل تعلم؟
- أن المكتبة سوف تضم عند بدء تشغيلها 150 ألف كتاب، وسيصل الرقم إلى 1.2 مليون ما بين كتب ودوريات ووسائل سمعية وبصرية، إضافة إلى مجموعة كبيرة من الكتب الإلكترونية.

