نبذة عن مؤسسة قطر

انتقال دولة قطر من اقتصاد قائم على الكربون إلى اقتصاد المعرفة

 تهدف مؤسسة قطر إلى دعم مسيرة دولة قطر خلال انتقالها من مرحلة التعويل على الكربون إلى اقتصاد المعرفة من خلال إطلاق قدرات الإنسان.   أنشئت مؤسسة قطر في العام 1995 بمبادرة كريمة من صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وتتولى صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئاسة مجلس الإدارة، وتشرف شخصيا على مبادرات تحقيق رؤية المؤسسة ورسالتها.

الرؤية الوطنية لدولة قطر 2030

صدرت الرؤية الوطنية 2030 في يوليو 2008، وتضمنت مختلف الاستراتيجيات والمبادرات التي يمكن للدولة انتهاجها لاستخدام مواردها الهيدروكربونية الوافرة وتحويلها إلى اقتصاد متطور قائم على المعرفة.

ويشكِّل الشعب القطري العنصر الأساسي لتحقيق هذا الهدف، ولذلك فقد أوليت الأهمية الكبرى للموارد البشرية لكونها العنصر الأبرز والأهم الذي ينبغي الاستثمار فيه خلال السنوات العشرين التالية. وقد أسندت لمؤسسة قطر مهمة في غاية الأهمية تتمثل في قيادة مسيرة التنمية البشرية لشعب دولة قطر تطبيقاً لشعارها "إطلاق قدرات الإنسان".

مجالات العمل الأساسية الثلاثة لمؤسسة قطر

ترمي مؤسسة قطر إلى إطلاق قدرات الإنسان في مجالات أساسية ثلاثة هي: التربية، والعلوم والبحوث، وتنمية المجتمع بما يضمن تعميم الفائدة ليس فقط على دولة قطر بل على العالم بأسره.

توفر مؤسسة قطر التعليم العالمي المستوى وخبرة العمل والفرص المهنية لشباب دولة قطر.

وتُبنى الطاقات والقدرات في دولة قطر في مجالي الابتكار والتكنولوجيا من خلال وضع الحلول وترويجها بواسطة العلوم الأساسية.

كما أنها ترسي ركائز مجتمعٍ تقدميٍّ ومنفتح ملائم لاقتصاد المعرفة، مع تعزيز الحياة الثقافية وحماية التراث القطري ومعالجة الاحتياجات الاجتماعية العاجلة في المجتمع.

ويسهم كلّ ذلك في إقامة اقتصاد المعرفة المتقدّم في دولة قطر.

 
أعلى الصفحة
إحفض وشارك
تابعنا Facebook Twitter