أيادي الخير نحو آسيا
انطلاقا من رؤية بناء مجتمع متعلم تزول فيه الحواجز وينشئ الروابط مع الشعوب الآسيوية، نضع ثقتنا في التعليم لمساعدة القارة الآسيوية على استعادة مكانتها الريادية في المجتمع الدولي
رئيس مجلس إدارة مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا
تعمل روتا بالتعاون مع الشركاء والمتطوعين والمجتمعات المحلية على ضمان حصول الأشخاص المتأثرين بالنزاعات والكوارث في آسيا والشرق الاوسط على التعليم أساسي وثانوي عالي الجودة.
الرؤية:
ترى روتا عالماً يتمتع فيه كافة الشباب بفرصة تحصيل التعليم الذي يحتاجونه لإطلاق كامل طاقاتهم وقدراتهم وتشكيل تنمية مجتمعاتهم.
مهمتنا:
تركز روتا في سعيها لتحقيق رؤيتها ورسالتها، على تعزيز تنمية المهارات من خلال استخدام الرياضة كوسيلة للتعليم، وإدراج التعليم البيئي في المناهج وتعزيز استخدام اللغة العربية. ستسعى روتا في السنوات المقبلة لتحقيق هدفها لتصبح المؤسسة القطرية غير الحكومية الرائدة من حيث التبرعات وقاعدة الشركاء الواسعة، والتي ستقدم الدعم المباشر للبرامج التعليمة في آسيا والشرق الأوسط.
تركز مقاربتنا على الترويج والاستثمار في التعليم النوعي وتطوير الموارد البشرية، بالشراكة مع المجتمعات المحلية والدولية. ولذلك نطبق البرامج التالية لتحقيق أهدافنا:
برنامج التطوير المجتمعي:
تدعم استراتيجية روتا للتطوير المجتمعي قيام مجتمع آمن ومستقر قائم على مبدأي العدالة والمساواة. ومن خلال الاستثمار في مصادر القوة والمعرفة في المجتمعات المختلفة في قطر، يهدف البرنامج إلى تشجيع روح التطوع والترويج لمشاركة الشباب في تنمية المجتمع في داخل وخارج قطر.
برنامج المشروعات الدولي:
يعمل فريق روتا عن كثب مع الشركاء والمجتمعات المحلية والمساهمين الآخرين لتوفير المزيد من الفرص للحصول على التعليم الأساسي والثانوي. إننا نقوم بهذا من خلال الاستماع إلى الاحتياجات الحقيقية للمجتمعات والأفراد، وبناء خبرات محلية، والتشارك في الممارسات الجيدة، وتوفير المهارات المرتبطة بالمجتمعات المحلية المختلفة، وتبني حلول عملية ومبتكرة ومستدامة للعوائق التي تمنع الشباب الموجودون في بيئة مليئة بالأزمات أو بيئة ما بعد أزمات من تحصيل التعليم الجيد الذي يستحقونه.
برنامج التعليم الإلكتروني عبر الإنترنت:
استمراراً لجهودها في زيادة قدرة التقنيات الجديدة على دعم حلول التحديات التي تواجه التعليم، وربط مجتمعات المثقفين، أسست روتا مجتمعاً إلكترونيا مستداماً ومتعاوناً يتميز بقدرة الدخول إلى الموارد التعليمية الدولية، من شأنه أن يزيل الحواجز ويؤدي إلى نوعية أفضل من التعليم والحياة عموماً في آسيا.
هل تعلم؟
- ساهمت العطاءات السخية للمانحين والرعاة في تمكين روتا من تأهيل 406 مدرسة، وتوفير التعليم لأكثر من 50000 طالب، وإتاحة أكثر من 7000 وظيفة، والتواصل مع أكثر من 1,495,000 فرد من المجتمع وتطوير قاعدة شبابية واسعة في قطر تضم أكثر من 2000 طالب.

